علي عنبر السعدي
لن نتدخل بشؤونكم ولانحمل لكم ورقة عليكم تنفيذها كما تفعل أمريكا .
اذا تدخلت اسرائيل سنتدخل ،
واذا ادخلتم الجولاني ،سنتدخل .
استمع لاريجاني بهدوء الايرانيين (القاتل) والمثير لأعصاب الخصوم ، الى الرئيس اللبناني ،
وتركه يستعرض عن لبنان الذي لايسمح بتدخل أحد في شؤونه الداخلية وانه يتبعها انه ،
الى ان فحط من الكلام المباح وغير المباح .
عندها بدأ لاريجاني الكلام وبالهدوء ذاته : نحن لانتدخل في شؤونكم ،
ولانحمل لكم ورقة عليكم تنفيذها كما فعلت أمريكا ،كل ما تفعلونه في بلادكم هو من شأنكم وحدكم ،
موضوع سلاح الحزب تحلونه أنتم ،ولن نتدخل الا اذا طلبتم منا المساعدة ،لكننا سنتدخل ،
اذا تدخلت اسرائيل في هذا الشأن ،أو اذا استعنتم بالجولاني للتدخل ، عندها سنتدخل كذلك .
ايران اذا قالت فعلت ،وإذا هددت ،فإنها قادرة على تنفيذ تهديدها ،هذا مايعرفه الجميع ،
لذا أعاد كلام لاريجاني بكل هدوء ،
نقطة التوزان الى لبنان ،
وقال لهم بوضوح لاتذهبوا بعيداً في مراهناتكم على الخارج ،لضرب طرف لبناني ومحاصرته ،
فايران لن تتخلى عن التزاماتها .
(*) على ذمة الاعلامي اللبناني نضال حمادة


